175
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثانى
ذكر عدة حوادث
في هذه السنة مات حذيفة بن اليمان بعد قتل عثمان بيسير ولم يدرك الجمل وقتل ابناه صفوان وسعيد مع علي بصفين بوصية أبيهما وقيل: مات سنة خمس وثلاثين والأول أصح.
وفيها مات سلمان الفارسي في قول بعضهم وكان عمره مائتين وخمسين سنة هذا أقل ما قيل فيه وقيل: ثلثمائة وخمسون سنة وكان قد أدرك بعض أصحاب المسيح عليه السلام.
وعبد الله ابن سعد بن أبي سرح مات بعسقلان حيث خرج معاوية إلى صفين وكره الخروج معه.
ومات فيها عبد الرحمن بن عديس البلوي أمير القادمين من مصر لقتل عثمان وكان ممن بايع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تحت الشجرة وقيل: بل قتل بالشام.
وفيها مات قدامة بن مظعون الجمحي وهو من مهاجرة الحبشة وشهد بدرًا.
وفيها توفي عمرو بن أبي عمرو بن ضبة الفهري أبو شداد شهد بدرًا.
وفيها استعمل علي على الري يزيد بن حجية التيمي تيم اللات فكسر من خراجها ثلاثين ألفًا فكتب إليه يستدعيه فحضر فسأله عن المال قال: أين ما غللته من المال قال: ما أخذت شيئًا! فخفقه بالدرة خفقات وحبسه ووكل به سعدًا مولاه فهرب منه يزيد إلى الشام فسوغه معاوية المال فكان ينال من علي وبقي بالشام إلى أن اجتمع الأمر لمعاوية فسار معه إلى العراق فولاه الري فقيل: إنه شهد مع علي الجمل وصفين والنهروان ثم ولاه الري وهو الصحيح فكان ما تقدم ذكره.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق