16
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثانى
ذكر وقعة الولجة
ولما فرغ خالد من الثني وأتى الخبر أردشير بعث الأندرزعز وكان فارسًا من مولدي لسواد وأرسل بهمن جاذويه في أثره في جيش وحشر إلى الأندرزعز من بين الحيرة وكسكر ومن عرب الضاحية والدهاقين وعسكروا بالولجة.
وسمع بهم خالد فسار إليهم من الثني فلقيهم بالولجة وكمن لهم فقاتلهم قتالًا شديدًا أشد من الأول حتى ظن الفريقان أن الصبر قد أفرغ.
واستبطأ خالد كمينه فخرجوا من ناحيتين فانهزمت الأعاجم وأخذ خالد من بين أيديهم والكمين من خلفهم فقتل منهم خلقًا كثيرًا ومضى الأندرزعز منهزمًا فمات عطشًا وأصاب خالد ابنًا لجابر بن بجير وابنًا لعبد الأسود من بكر بن وائل وكانت وقعة الولجة في صفر وبذل الأمان للفلاحين فعادوا وصاروا ذمةً وسبى ذراري المقاتلة ومن أعانهم.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق