إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 12 أبريل 2016

169 الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الاول ذكر موالي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ


169

الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الاول

ذكر موالي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
 

فمنهم زيد بن حارثة وابنه أسامة بن زيد وثوبان ويكنى أبا عبد الله أصله من السراة وسكن حمص بعد موت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومات سنة سبع وخمسين وقيل‏:‏ سكن الرملة ولا عقب له‏.‏

وشقران وكان من الحبشة وقيل من الفرس واسمه صالح بن عيد واختلف في أمره فقيل‏:‏ إن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ورثه من أبيه وقيل‏:‏ كان لعبد الرحمن بن عوف فوهبه للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأعقب‏.‏

وأبو رافع واسمه إبراهيم وقيلأو يقع فقيل‏:‏ كان للعباس فوهبه للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأعتقه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقيل‏:‏ كان لأبي أحيحة سعيد بن العاص فأعتق ثلاثةٌ من بنيه أنصباءهم منه وشهد معهم بدرًا وهم كفار وقتلوا يومئذٍ ووهب خالد بن سعيد نصيبه منه للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأعتقه وابنه البهي واسمه رافع وأخوه عبيد اله بن أبي رافع كان يكتب لعلي بن أبي طالب‏.‏

وسلمان الفارسي وكنيته أبو عبد الله من أهل أصبهان وقيل‏:‏ من أهل رامهرمز أصابه سبيًا بعض من كلب وبيع من يهودي بوادي القرى فكاتب اليهودي وأعانه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى عتق‏.‏

وسفينة كان لأم سلمة فأعتقته وشرطت عليه خدمة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حياته‏.‏

قيل‏:‏ اسمه مهران وقيل‏:‏ رباح وقيل‏:‏ كان من عجم الفرس‏.‏

وأنسة يكنى أبا مسروح وهو من مولدي السراة وكان يأذن على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وشهد معه بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها وقيل‏:‏ كان من الفرس‏.‏وأبو كبشة واسمه سليم قيل‏:‏ كان من موالي مكة وقيل‏:‏ كان من مولدي أرض دوس اشتراه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأعتقه وشهد بدرًا والمشاهد كلها وتوفي يوم استخلف عمر بن الخطاب سنة ثلاث عشرة‏.‏

ورويقع أبو مويهبة كان من مولدي مزينة فاشتراه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأعتقه‏.‏

ورباح الأسود كان يأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

وفضالة نزل الشام‏.‏

ومدعم قتل بوادي القرى‏.‏

وأبو ضميرة قيل‏:‏ كان من الفرس من ولد بشتاسب الملك فأصابه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في بعض وقائعه فأعتقه وهو جد أبي حسين‏.‏

ويسار وكان نوبيًا أصابه في بعض غزواته فأعتقه وهو الذي قتله العرنيون الذين أغاروا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

ومهران مولاه حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏

وكان له خصي يقال له مابوز أهداه له المقوقس مع مارية وشيرين قيل‏:‏ إنه الذي قذفت مارية به فبعث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عليًا ليقتله فرآه خصيًا فتركه‏.‏

وخرج إليه ذكر من كان يكتب لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذكر أن عثمان بن عفان كان يكتب له أحيانًا وعلي بن أبي طالب أحيانًا وخالد بن سعيد وأبا بن سعيد والعلاء بن الحضرمي‏.‏

وأول من كتب له أبي بن كعب وكتب له زيد بن ثابت وكتب له عبد الله بن سعد بن أبي سرح ثم ارتد ورجع إلى الإسلام يوم الفتح‏.‏

وكتب له معاوية بن أبي سفيان وحنظلة الأسيدي بضم الهمزة وتشديد الياء كذلك يقوله المحدثون وهو منسوب إلى أسيد بن عمرو بن تميم بالتشديد إجماعًا‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ













ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق