167
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثانى
ذكر ما قيل فيه من الشعر
قال حسان بن ثابت الأنصاري: أتركتم غزو الدروب وراءكم وغزوتمونا عند قبر محمد فلبئس هدي المسلمين هديتم ولبئس أمر الفاجر المتعمد إن تقدموا نجعل قرى سرواتكم حول المدينة كل لينٍ مذود أو تدبروا فلبئس ما سافرتم ولمثل أمر أميركم لم يرشد وكأن اصحاب النبي عشيةً بدنٌ تذبح عند باب المسجد أبكي أبا عمرٍو لحسن بلائه أمسى ضجيعًا في بقيع الغرقد
وقال الوليد بن عقبة بن أبي معيط يحرض أخاه عمارة: ألا إن خير الناس بعد ثلاثةٍ قتيل التجيبي الذي جاء من مصر فإن يك ظن بابن أمي صادقًا عمارة لا يطلب بذحلٍ ولا وتر يبيت وأوتار ابن عفان عنده مخيمةٌ بين الخورنق والقصر فأجابه الفضل بن العباس: أتطلب ثأرًا لست منه ولا له وأين ابن ذكوان الصفوري من عمرو كما اتصلت بنت الحمار بأمها وتنسى أباها إذ تسامي أولي الفخر ألا إن خير الناس بعد ثلاثةٍ وصي النبي المصطفى عند ذي الذكر وأول من صلى وصنو نبيه وأول من أردى الغواة لدى بدرٍ فلو رأت الأنصار ظلم ابن أمكم بزعمكم كانوا له حاضري النصر كفى ذاك عيبًا أن يشيروا بقتله وأن يسلموا للأحابيش من مصر قوله: وأين ابن ذكوان فإن الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو واسمه ذكوان بن أمية بن عبد شمس ويذكر جماعة منى النسابين أن ذكوان مولى لأمية فتبناه وكناه أبا عمرو ويعني: إنك ذؤيب فقال: إنا لله! أول من بدأ بالبيعة يد شلاء لا يتم هذا الأمر! وبايعه الزبير.
وقال لهما علي: إن أحببتما أن تبايعاني وإن أحببتما بايعتكما.
فقالا: بل نبايعك.
وقالا بعد ذلك: إنما فعلنا ذلك خشية على نفوسنا وعرفنا أنه لا يبايعنا.
وهربا إلى مكة بعد قتل عثمان بأربعة أشهر.
وبايعه الناس وجاؤوا بسعد بن أبي وقاص فقال علي: بايع فقال: لا حتى يبايع الناس والله ما عليك مني بأس.
فقال: خلوا سبيله.
وجاؤوا بابن عمر بايع.
قال: لا حتى يبايع الناس.
قال: ائتني بكفيل.
قال: لا أرى كفيلًا.
قال الأشتر: دعني أضرب عنقه! قال علي: دعوه أنا كفيله إنك ما علمت لسيء الخلق صغيرًا ولا كبيرًا.
وبايعت الأنصار إلا نفيرًا يسيرًا منهم: حسان بن ثابت وكعب بن مالك ومسلمة بن مخلد وأبو سعيد الخدري ومحمد بن مسلمة والنعمان ابن بشير وزيد بن ثابت ورافع بن خديج وفضالة بن عبيد وكعب بن عجرة وكانوا عثمانية فأما حسان فكان شاعرًا لا يبالي ما يصنع وأما زيد بن ثابت فولاه عثمان الديوان وبيت المال فلما حصر عثمان قال: يا معشر الأنصار كونوا أنصارًا لله مرتين فقال له أبو أيوب: ما تنصره إلا أنه أكثر لك من العبدان.
وأما كعب بن مالك فاستعمله على صدقة مزينة وترك له ما أخذ منهم ولم يبايعه عبد الله بن سلام وصهيب بن سنان وسلمة بن سلامة ابن وقش وأسامة بن زيد وقدامة بن مظعون والمغيرة
فأما النعمان بن بشير فإنه أخذ أصابع نائلة امرأة عثمان التي قطعت وقميص عثمان الذي قتل فأما النعمان بن بشير فإنه أخذ أصابع نائلة امرأة عثمان التي قطعت وقميص عثمان الذي قتل فيه وهرب به فلحق بالشام فكان معاوية يعلق قميص عثمان وفيه الأصابع فإذا رأى ذلك أهل الشام ازدادوا غيظًا وجدًا في أمرهم ثم رفعه فإذا أحس منهم بفتور يقول له عمرو بن العاص: حرك لها حوارها تحن فيعلقها.
وقد قيل: إن طلحة والزبير إنما بايعا عليًا كرهًا وقيل: لم يبايعه الزبير ولا صهيب ولا سلمة بن سلامة بن وقش وأسامة بن زيد.
فأما على قول من قال: إن طلحة والزبير بايعا كرهًا فقال: إن عثمان لما قتل بقيت المدينة خمسة أيام وأميرها الغافقي بن حرب يلتمسون من يجيبهم إلى القيام بالأمر فلا يجدونه ووجدوا طلحة في حائط له ووجدوا سعدًا والزبير قد خرجا من المدينة ووجدوا بني أمية قد هربوا غلا من لم يطق الهرب وهرب سعيد والوليد ومروان إلى مكة وتبعهم غيرهم فأتى المصريون عليًا فباعدهم وأتى الكوفيون الزبير فباعدهم وأتى البصريون طلحة فباعدهم وكانوا مجتمعين على قتل عثمان مختلفين فيمن يلي الخلافة.
فأرسلوا إلى سعد يطلبونه فقال: إني وابن عمر لا حاجة لنا فيها فأتوا ابن عمر فلم يجبهم فبقوا حيارى.
وقال بعضهم لبعض: لئن جرع الناس إلى أمصارهم بغير إمام لم نأمن الاختلاف وفساد الأمة.فجمعوا أهل المدينة لهم: يا أهل المدينة أنتم أهل الشورى وأنتم تعقدون الإمامة وحكمكم جائز على الأمة فانظروا رجلًا تنصبونه ونحن لكم تبعٌ وقد أجلناكم يومكم فوالله لئن لم تفرغوا لنقتلن غدًا عليًا وطلحة والزبير وأناسًا كثيرًا! فغشي الناس عليًا فقالوا: نبايعك فقد ترى ما نزل بالإسلام وما ابتلينا به من بين القرى.
فقال علي: دعوني والتمسوا غيري فإنا مستقبلون أمرًا له وجوه وله ألوان لا تقوم به القلوب ولا تثبت عليه العقول.
فقالوا: ننشدك الله! ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى الإسلام ألا ترى الفتنة ألا تخاف الله فقال: قد أجبتكم واعلموا أني إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم وإن تركتموني فإنما أنا كأحدكم ألا إني أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه.
ثم افترقوا على ذلك واتعدوا الغد.
وتشاور الناس فيما بينهم وقالوا: إن دخل طلحة والزبير فقد استقامت فبعث البصريون إلى الزبير حكيم بن جبلة وقالوا: احذر لا تحابه ومعه نفر فجاؤوا به يحدونه بالسيف فبايع وبعثوا إلى طلحة الأشتر ومعه نفر فأتى طلحة فقال: دعني أنظر ما يصنع الناس فلم يدعه فجاء به يتله تلًا عنيفًا وصعد المنبر فبايع.وكان الزبير يقول: جاءني لص من لصوص عبد القيس فبايعت والسيف على عنقي وأهل مصر فرحون بما اجتمع عليه أهل المدينة وقد خشع أهل الكوفة والبصرة أن صاروا أتباعًا لأهل مصر وازدادوا بذلك على طلحة والزبير غيظًا.
ولما أصبحوا يوم البيعة وهو يوم الجمعة حضر الناس المسجد وجاء علي فصعد المنبر وقال:
أيها الناس عن ملأٍ وإذن إن هذا أمركم ليس لأحد فيه حق إلا من أمرتم وقد افترقنا بالأمس على أمر وكنت كارهًا لأمركم فأبيتم إلا أن أكون عليكم ألا وإنه ليس لي دونكم إلا مفاتيح ما لكم معي وليس لي أن آخذ درهمًا دونكم فإن شئتم قعدت لكم وإلا فلا أجد على أحد.
فقالوا: نحن على ما فارقناك عليه بالأمس.
فقال: اللهم اشهد.
ولما جاؤوا بطلحة ليبايع قال: إنما أبايع كرهًا.
فبايع وكان به شلل فقال رجل يعتاف: إنا لله وإنا إليه راجعون أول يد بايعت يد شلاء لا يتم هذا الأمر! ثم جيء بالزبير فقال مثل ذلك وبايع وفي الزبير اختلاف ثم جيء بعده بقوم كانوا قد تخلفوا فقالوا: نبايع على إقامة كتاب الله في القريب والبعيد والعزيز والذليل فبايعهم ثم قام العامة فبايعوا وصار الأمر أمر أهل المدينة وكأنهم كما كانوا فيه وتفرقوا إلى منازلهم.
وبويع يوم الجمعة لخمس بقين من ذي الحجة والناس يحسبون بيعته من يوم قتل عثمان.
وأول خطبة خطبها علي حين استخلف حمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الله أنزل كتابًا هاديًا يبين فيه الخير والشر فخذوا بالخير ودعوا الشر الفرائض الفرائض أدوها إلى الله تعالى يؤدكم إلى الجنة.
إن الله حرم حرماتٍ غير مجهولة وفضل حرمة المسلم على الحرم كلها وشد بالإخلاص والتوحيد حقوق المسلمين فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده إلا بالحق لا يحل دم امرئ
مسلم إلا بما يجب.
بادروا أمر العامة وخاصة أحدكم الموت فإن الناس أمامكم وإن ما من خلفكم الساعة تحدوكم.
تخففوا تلحقوا فإنما ينتظر الناس أخراهم.
اتقوا الله عباد الله في بلاده وعباده إنكم مسؤولون حتى عن البقاع والبهائم.
أطيعوا الله فلا تعصوه وإذا رأيتم الخير فخذوا به وإذا رأيتم الشر فدعوه «واذكروا إذ أنتم قليلٌ مستضعفون في الأرض» «الأنفال: 26» .
ولما فرغ من الخطبة وهو على المنبر قال السبئية.
خذها إليك واحذرن أبا حسن إنا نمر الأمر إمرار الرسن صولة أقوامٍ كأشداد السفن بمشرفياتٍ كغدران اللبن ونطعن الملك بلينٍ كالشطن حتى يمرن على غير عنن فقال علي: إني عجزت عجزةً لا أعتذر سوف أكيس بعدها وأستمر أرفع من ذيلي ما كنت أجر وأجمع الأمر الشتيت المنتشر إن لم يشاغبني العجول المنتصر إن تتركوني والسلاح يبتدر ورجع علي إلى بيته فدخل عليه طلحة والزبير في عدد من الصحابة فقالوا: يا علي إنا قد اشترطنا إقامة الحدود وإن هؤلاء القوم قد اشتركوا في قتل هذا الرجل وأحلوا بأنفسهم.
فقال: يا إخوتاه إني لست أجهل ما تعلمون ولكن كيف أصنع بقوم يملكوننا ولا نملكهم ها هم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم وثابت إليهم أعرابكم وهو خلاطكم يسومونكم ما شاؤوا فهل ترون موضعًا لقدرة على شيء مما تريدون قالوا: لا.
قال: فلا والله لا أرى إلا رأيًا ترونه أبدًا إلا أن يشاء الله.
إن هذا الأمر أمر جاهلية وإن لهؤلاء القوم مادة وذلك أن الشيطان لم يشرع شريعة قط فيبرح الأرض من أخذ بها أبدًا.
إن الناس من هذا الأمر إن حرك على أمور: فرقة ترى ما ترون وفرقة ترى ما لا ترون وفرقة لا ترى هذا ولا هذا حتى يهدأ الناس وتقع القلوب مواقعها وتؤخذ الحقوق فاهدأوا عني وانظروا ماذا يأتيكم ثم عودوا.
واشتد على قريش وحال بينهم وبين الخروج على حالها وإنما هيجه على ذلك هرب بني أمية وتفرق القوم فبعضهم يقول ما قال علي وبعضهم يقول: نقضي الذي علينا ولا نؤخره والله إن عليًا لمستغنٍ برأيه وليكونن أشد على قريش من غيره.
فسمع ذلك فخطبهم وذكر فضلهم وحاجته إليهم ونظره لهم وقيامه دونهم وأنه ليس له من سلطانهم إلا ذاك والأجر من الله عليه ونادى: برئت الذمة من عبد لا يرجع إلى مولاه.
فتذامرت السبئية والأعراب وقالوا: لنا غدًا مثلها ولا نستطيع نحتج فيهم بشيء.
وقال: أيها الناس أخرجوا عنكم الأعراب فليلحقوا بمياههم فأبت السبئية وأطاعهم الأعراب.
فدخل علي بيته ودخل عليه طلحة والزبير وعدةٌ من أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: دونكم ثأركم فاقتلوه.
فقالوا: عشوا من ذلك.
فقال: هم والله بعد اليوم أعشى! وقال: ولو أن قومي طاوعتني سراتهم أمرتهم أمرًا يديخ الأعاديا وقال طلحة: دعني آت البصرة فلا يفجأك إلا وأنا في خيل.
وقال الزبير: دعني آت الكوفة فلا يفجأك إلا وأنا في خيل.
فقال: حتى أنظر في ذلك.
قيل: وقال ابن عباس: أتيت عليًا بعد قتل عثمان عند عودي من مكة فوجدت المغيرة بن شعبة مستخليًا به فخرج من عنده فقلت له: ما قال لك هذا فقال: قال لي قبل مرته هذه: إن لك حق الطاعة والنصيحة وأنت بقية الناس وإن الرأي اليوم تحرز به ما في غد وإن الضياع اليوم يضيع به ما في غد أقرر معاوية وابن عامر وعمال عثمان على أعمالهم حتى تأتيك بيعتهم ويسكن الناس ثم اعزل من شئت فأبيت عليه ذلك وقلت: لا أداهن في ديني ولا أعطي الدنية في أمري.
قال: فإن كنت أبيت علي فانزع من شئت واتر معاوية فإن في معاوية جرأة وهو في أهل الشام يستمع منه ولك حجة في إثباته وكان عمر بن الخطاب قد ولاه الشام.
فقلت: لا والله لا أستعمل معاوية يومين! ثم انصرف من عندي وأنا أعرف فيه أنه يود أني مخطىء ثم عاد إلي فقال: إني أشرت عليك أول مرة بالذي أشرت وخالفتني فيه ثم رأيت بعد ذلك أن تصنع الذي رأيت فتعزلهم وتستعين بمن تثق به فقد كفى الله وهم أهون شوكة مما كان.
قال ابن عباس: فقلت لعلي: أما المرة الأولى فقد نصحك وأما المرة الثانية فقد غشك.قال: ولم نصحني قلت: لأن معاوية وأصحابه أهل دنيا فمتى ثبتهم لا يبالون من ولي هذا الأمر ومتى تعزلهم يقولون: أخذ هذا الأمر بغير شورى وهو قتل صاحبنا ويؤلبون عليك فتنتفض عليك الشام وأهل العراق مع أني لا آمن طلحة والزبير أن يكرا عليك وأنا أشير عليك أن تثبت معاوية فإن بايع لك فعلي أن أقلعه من منزله وقال علي: والله لا أعطيه إلا السيف! ثم تمثل: وما ميتةٌ إن متها غير عاجز بعارٍ إذا ما غالت النفس غولها فقلت: يا أمير المؤمنين أنت رجلٌ شجاع لست صاحب رأي في الحرب أما سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: «الحرب خدعة» فقال: بلى.
فقلت: أما والله لئن أطعتني لأصدرنهم بعد ورد ولأتركنهم ينظرون في دبر الأمور لا يعرفون ما كان وجهها في غير نقصان عليك ولا إثم لك.
فقال: يا ابن عباس لست من هناتك ولا من هنات معاوية في شيء.
قال ابن عباس: فقلت له: أطعني والحق بما لك بينبع وأغلق بابك عليك فإن العرب تجول جولة وتضطرب ولا تجد غيرك فإنك والله لئن نهضت مع هؤلاء اليوم ليحملنك الناس دم عثمان غدًا.
فأبى علي فقال: تشير علي وأرى فإذا عصيتك فأطعني.
قال: فقلت: افعل إن أيسر ما لك عندي الطاعة.
فقال له علي: تسير إلى الشام فقد وليتكها.
فقال ابن عباس: ما هذا برأي معاوية رجل من بني أمية وهو ابن عم عثمان وعامله ولست آمن أن يضرب عنقي بعثمان وإن أدنى ما هو صانعٌ أن يحبسني فيتحكم علي لقرابتي منك وإن كل ما حمل عليك حمل علي ولكن اكتب إلى معاوية فمنه وعده.
فقال: لا والله لا كان هذا أبدًا! ذكر عدة حوادث في هذه السنة أعني سنة خمس وثلاثين سار قسطنطين بن هرقل في ألف مركب يريد أرض المسلمين قبل قتل عثمان فسلط الله عليهم ريحًا عاصفًا فغرقهم ونجا قسطنطين فأتى صقلية فصنعوا له حمامًا فدخله فقتلوه فيه وقالوا: قتلت رجالنا.
هكذا قال أبو جعفر.
وهذا قسطنطين هو الذي هزمه المسلمون في غزوة الصواري سنة إحدى وثلاثين وقتله أهل صقلية في الحمام وإن كانوا قد اختلفوا في السنة التي كانت الوقعة فيها فلولا قوله: إن المراكب غرقت لكانت هذه الحادثة هي تلك فإنها في قول بعضهم: كانت سنة خمس وثلاثين.
وفي خلافة عثمان مات أوس بن خولي الأنصاري وفي خلافة عثمان أيضًا مات الجلاس بن سويد الأنصاري وكان من المنافقين على عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحسنت توبته وفيها مات الحرث بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب والد الملقب بببة وفي آخرها مات الحكم بن أبي العاص وهو والد مروان وعم عثمان وفيهها مات حبان بن منقذ الأنصاري وهو والد يحيى بن حبان بفتح الحاء المهملة وبالباء الموحدة وفيها مات عبد الله ابن قيس بن خالد الأنصاري وقيل: بل قتل بأحد شهيدًا وفي خلافته مات قطبة بن عامر الأنصاري وهو عقبي بدري وفي خلافته مات زيد بن خارجة بن زيد الأنصاري وهو الذي تكلم بعد موته وفيها قتل معبد بن العباس بن عبد المطلب بإفريقية في آخر خلافة عثمان وفيها مات معيقيب بن أبي فاطمة وكان من مهاجرة الحبشة وكان على خاتم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقيل: بل مات سنة أربعين في خلافة علي وفيها مات مطيع بن الأسود العدوي وكان إسلامه يوم الفتح وفي خلافته مات نعيم بن مسعود الأشجعي وقيل: بل قتل في وقعة الجمل مع مجاشع بن مسعد وفي خلافته مات عبد الله بن حذافة السهمي وهو بدري وكان فيه دعابة وفيها مات عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي والد عمر الشاعر وكان قد جاء من اليمن لينصر عثمان لما حصر فسقط عن راحلته فمات وأبو رافع مولى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقيل: مات في خلافة علي وهو اصح وفي خلافته توفي أبو سبرة بن أبي رهم العامري من عامر بن لؤي وهو بدري وفيها مات هاشم بن عتبة بن ربيعة خال معاوية أسلم يوم الفتح وكان صالحًا وفيها
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق