137
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الاول
الأحداث في السنة الخامسة من الهجرة
فيها تزوج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ زينب بنت جحش وهي ابنة عمته كان زوجها مولاه زيد بن حارثة وكان يقال له زيد بن محمد.
فخرج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يريده وعلى الباب ستر من شعر فرفعته الريح فرآها وهي حاسرة فأعجبته وكرهت إلى زيد فلم يستطع أن يقربها فجاء إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأخبره فقال: أرابك فيها شيء قال: لا والله.
فقال له رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ الله» «الأحزاب: 37» .
ففارقها زيد وحلت وأنزل الوحي على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: من يبشر زينب أن الله قد زوجنيها وقرأ عليهم قوله تعالى: «وَإذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ» الآية فكانت زينب تفخر على نسائه وتقول: زوجكن أهلوكن وزوجني الله من السماء.
وفيها كانت غزوة دومة الجندل في ربيع الأول وسببها أنه بلغ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن بها جمعًا من المشركين فغزاهم فلم يلق كيدًا وخلف على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري وغنم المسلمون إبلًا وغنمًا وجدت لهم.
ومات أم سعد بن عبادة وسعد مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في هذه الغزاة.
وفيها وادع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عيينة بن حصن الفزاري أن يرعى بتغلمين وما والاها.
عيينة بضم العين تصغير عين.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق