67
المجد المنيف للقدس الشريف
الشيخ عبد الله نجيب سالم
الفتح الإسلامي لبيت المقدس
ـ أذان بلال يحرك كوا من الشوك:
فلما فرغ عمر من خطبته جلس فجعل أبو عبيدة يحدثه بما لقي من الروم، فلم يزل كذلك إلى أن حضرت صلاة الظهر.
فقال الناس: يا أمير المؤمنين اسأل بلالاً أن يؤذن لنا، وكان بلال قد لحق بالناس لما نزلوا على بيت المقدس وشاهد قتالهم وجعل يقاتل معهم، فلما حضرت الصلاة وسأل الناس عمر أن يؤذن لهم بلال، قال بلال: نعم.
فلما أذن اقشعرت الأبدان، وخشعت الجلود، وبكى الناس بكاء شديداً حتى كادت قلوبهم أن تتصدع، لما تذكروا أذان بلال بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق