56
المجد المنيف للقدس الشريف
الشيخ عبد الله نجيب سالم
الفتح الإسلامي لبيت المقدس
ـ التوجه نحو بيت المقدس:
وهكذا بدأ أبو عبيدة بالتخطيط والتحضير لفتح بيت المقدس وهو يعلم يقيناً أنها ليست سهلة المنال، وأن الروم لن يفرطوا بها دون جولات وجولات...
فدعا بخالد بن الوليد ـ سيف الله المسلول ـ وعقد له راية على خمسة آلاف فارس من خيل الزحف، وسرحه إلى بيت المقدس.
ثم دعا بيزيد بن أبي سفيان وعقد له راية على خمسة آلاف، وأمره أن يلحق بخالد في اليوم الثاني لرحيل خالد.
ثم دعا شرحبيل بن حسنة كاتب وحي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقد له راية وضم له خمسة آلاف فارس من أهل اليمن، وقال له: سِرْ بمن معك حتى تقدم على بيت المقدس، وانزل بعسكرك عليها، ولا تختلط بعسكر من تقدم من قبلك.
ثم دعا بالمرقال بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وضم إليه خمسة آلاف فارس مع جمع من المسلمين وسرحه على إثْر شرحبيل بن حَسَنة وقال له: انزل على حصنها وأنت منعزل بأصحابك.
ثم عقد راية فسلمها للمسيب بن نجية الفزاري وضم إليه كذلك خمسة آلاف من النخع وغيرهم من القبائل.
ثم عقد راية سادسة لقيس بن هبيرة المرادي، وسابعة لعروة بن مهلهل بن زيد الخيل... وهكذا سار الأمراء السبعة في سبعة أيام متتالية بجموع عددها خمسة وثلاثون ألفاً.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق