54
المجد المنيف للقدس الشريف
الشيخ عبد الله نجيب سالم
الفتح الإسلامي لبيت المقدس
ـ فتوح بيت المقدس عند الواقدي:
وفي فتوح بيت المقدس تمتزج ولا شك العواطف بالحوادث، ويتحول سرد الوقائع إلى شريط من الصور ناطق ملوّن، حتى لكأن القارئ يعيش الحدث لحظة فلحظة، وجزءاً فجزءاً، ابتداء من ساعة الصفر وحتى نهاية القصة.
ولذلك فسوف نعول على هذا الكتاب كثيراً في إيراد قصة الفتح الأول لمدينة المقدس.
وإذا كان فتح دمشق ثم حمص ـ وهما أعظم مدينتين سياسياً وتجارياً ـ قد هز وجود الروم في بلاد الشام هزاً عنيفاً، فإنهما قد مهدا لفتوح بيت المقدس أهم مدينة دينية للمسيحية في الشرق على الإطلاق.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق