إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 27 مارس 2014

49 المجد المنيف للقدس الشريف الشيخ عبد الله نجيب سالم بيت المقدس وأحداث الإسراء والمعراج ـ خطبته صلى الله عليه وسلم في الأقصى:


49

المجد المنيف للقدس الشريف

الشيخ عبد الله نجيب سالم

بيت المقدس وأحداث الإسراء والمعراج

ـ خطبته صلى الله عليه وسلم في الأقصى:


وجاء في دلائل النبوة للبيهقي وعند ابن جرير في تفسيره ـ قوله عليه السلام يذكر خطب الأنبياء في بيت المقدس ـ (فلما قضيت الصلاة قالوا: يا جبريل من هذا معك؟ فقال: محمد. فقالوا: أوقد أرسل إليه؟ قال: نعم. فقالوا: أوقد أرسل إليه. قال: نعم. قالوا: حياه الله من أخ ومن خليفة، فنعم الأخ ونعم الخليفة ونعم المجيء جاء. قال: ثم لقي أرواح الأنبياء فأثنوا على ربهم.

فقال إبراهيم: الحمد لله الذي اتخذني خليلاً وأعطاني ملكاً عظيماً، وجعلني أمة قانتاً يؤتم بي، وأنقذني من النار، وجعلها عليّ برداً وسلاماً.

ثم إن موسى أثنى على ربه فقال: الحمد لله الذي كلمني تكليماً، وجعل هلاك آل فرعون ونجاة بني إسرائيل على يدي، وجعل من أمتي قوماً يهدون بالحق وبه يعدلون.

ثم إن داود أثنى على ربه فقال: الحمد لله الذي جعل لي ملكاً عظيماً، وعلمني الزبور، وألان لي الحديد، وسخر لي الجبال يسبحن والطير، وأعطاني الحكمة وفصل الخطاب.

ثم إن سليمان أثنى على ربه فقال: الحمد لله الذي سخر لي الرياح، وسخر لي الشياطين يعملون لي ما شئت من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات، وعلمني منطق الطير، وآتاني من كل شيء فضلاً، وسخر لي جنود الشياطين والإنس والطير، وفضلني على كثير من عباده المؤمنين، وآتاني ملكاً عظيماً لا ينبغي لأحد من بعدي، وجعل ملكي ملكاً طيباً ليس عليّ فيه حساب.

ثم إن عيسى أثنى على ربه فقال: الحمد لله الذي جعلني كلمته، وجعل مثلي مثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون، وعلمني الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل، وجعلني أخلق من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله، وجعلني أبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله، ورفعني وطهرني، وأعاذني وأمي من الشيطان الرجيم، فلم يكن للشيطان علينا سبيل. قال: ثم إن محمداً (صلى الله عليه وسلم) أثنى على ربه فقال: كلكم أثنى على ربه، وأنا مثنٍ على ربي: فالحمد لله الذي أرسلني رحمة للعالمين، وكافة للناس بشيراً ونذيراً، وأنزل عليّ الفرقان فيه تبيان كل شيء، وجعل أمتي خير أمة أخرجت للناس، وجعل أمتي وسطاً، وجعل أمتي هم الأولون وهم الآخرون، وشرح لي صدري، ووضع عني وزري، ورفع لي ذكري، وجعلني فاتحاً وخاتماً.

قال إبراهيم: بهذا فضلكم محمد).


يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق