46
المجد المنيف للقدس الشريف
الشيخ عبد الله نجيب سالم
بيت المقدس وأحداث الإسراء والمعراج
ـ الصلة الوثيقة بأرض الإسراء:
ولا شك أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان متشوقاً إلى المسجد الأقصى متطلعاً إليه، فهو القبلة التي يصرف وجهه ووجه أصحابه إليها، وهو معدن الأنبياء ومرقدهم، وجوهر الأرض المباركة وسرها. وقد دلت الأحاديث التي تتعلق ببيت المقدس في حادثة الإسراء والمعراج على صلة وثيقة للنبي صلى الله عليه وسلم بتلك الأرض لا يمكن للباحث المنصف تجاهلها.
ففي الطريق إلى بيت المقدس وبينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم راكباً البراق (يقول: فانطلقتْ تهوي بنا يقع حافرها عند منتهى طرفها حتى بلغنا أرضاً بيضاء، فقال: انزل فنزلت، فقال صَلِّ فصليت ثم ركبنا، فقال:أتدري أين صليت؟ قلت: الله أعلم، قال: صليت ببيت لحم حيث ولد عيسى ابن مريم) رواه الترمذي.
وفي رواية الترمذي والطبراني والبزار أن جبريل قال له قبل ذلك في الطريق إلى بيت المقدس (انزل فصل يقول: فصليت ثم ركبنا فقال: أتدري أين صليت؟ قلت: الله أعلم، قال: صليت بمدين عند شجرة موسى أو صليت بطور سيناء حيث كلم الله موسى تكليماً).
وفي رواية لمسلم يحدد النبي صلى الله عليه وسلم مكان قبر موسى قريباً من بيت المقدس فيقول: (مررت بموسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره) ويقول في رواية أخرى: (فلو كنت ثَمّ لأريتكم قبره).
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق