إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 27 مارس 2014

42 المجد المنيف للقدس الشريف الشيخ عبد الله نجيب سالم ومضات من التاريخ القديم للمسجد الأقصى وبيت المقدس بيت المقدس في عهد زكريا ويحيى وعيسى ـ عيسى ويحيى وتعاون على الدعوة مشترك:



42


المجد المنيف للقدس الشريف

الشيخ عبد الله نجيب سالم

ومضات من التاريخ القديم للمسجد الأقصى وبيت المقدس

بيت المقدس في عهد زكريا ويحيى وعيسى

ـ عيسى ويحيى وتعاون على الدعوة مشترك:


وفي حديث فريد عن النبي صلى الله عليه وسلم نرى كيف كان ابنا الخالة عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا عليهما السلام يتعاونان على الدعوة إلى الله في بيت المقدس، فعن الحارث الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بها ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها وإنه كاد أن يبطئ بها، قال عيسى: إن الله أمرك بخمس كلمات لتعمل بها وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها فإما أن تأمرهم وإما أن آمرهم، فقال يحيى: أخشى إن سبقتني بها أن يخسف بي أو أعذب، فجمع الناس في بيت المقدس فامتلأ وقعدوا على الشُرُف (النوافذ) فقال: إن الله أمرني بخمس كلمات أن أعمل بها وآمركم أن تعملوا بها.

أولاهن: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، وإن مَثَل من أشرك بالله كمِثْل رجل اشترى عبداً من خالص ماله بذهب أو ورق فقال هذه داري وهذا عملي فاعمل وأَدِّ إليّ، فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيده فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك.

وإن الله أمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت.

وأمركم بالصيام فإن مثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صرة فيها مسك فكلهم يعجب أو يعجبه ريحها وإن ريح الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. وأمركم بالصدقة فإن مثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه وقدموه ليضربوا عنقه فقال أنا أفدي نفسي منكم بالقليل والكثير ففدى نفسه منهم. وأمركم أن تذكروا الله فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعاً حتى إذا أتى على حصن حصين فأحرز نفسه منهم، كذلك العبد لا يحزر نفسه من الشيطان إلا بذكر الله.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن: السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع، ومن ادعى دعوى الجاهلية فإنه من جثاء جهنم، فقال رجل: يا رسول الله وإن صلى وصام؟ فقال: وإن صلى وصام، فادعوا الله الذي سماكم مسلمين عباد الله) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

هكذا استفاض حديث الإسلام عن أحداث عظام في بيت المقدس كان لها أثر كبير في صناعة تاريخه في فترة من الفترات.


يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق