إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 24 فبراير 2015

3355 تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون ) من تاريخ العلامة ابن خلدون القسم السابع المجلد السابع من صفحة 337 إلى 502 وفاة السلطان موسي والبيعة للمنتصر ابن السلطان أبي العباس:


3355

تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )
  
من تاريخ العلامة ابن خلدون
  
القسم السابع

المجلد السابع

من صفحة 337 إلى 502


وفاة السلطان موسي والبيعة للمنتصر ابن السلطان أبي العباس:

كان السلطان موسى لما استقل بملك المغرب، استنكف من استبداد ابن ماساي عليه وداخل بطانته في الفتك به. وأكثر ما كان يفاوض في ذلك كاتبه وخالصته محمد ابن كاتب أبيه وخالصته محمد بن أبي عمر. وكان للسلطان موسى ندمان يطلعهم على الكثير من أموره منهم العباس بن عمرو بن عثمان الوسناقي، وكان الوزير مسعود بن ماساي قد خلف أبا عمر على أمّه وربي في حجره، فكان يدلي إليه بذلك وينهي إليه ما يدور في مجلس السلطان في شأنه، فحصلت للوزير بسبب ذلك نفرة طلب لأجلها البعد عن السلطان. وبادر الخروج لمدافعة الحسن القائم بغمارة، واستخلف على دار الملك أخاه بعيش بن رحو بن ماساي. فلما انتهى إلى القصر الكبير لحقه الخبر بوفاة السلطان موسى، وكانت وفاته في شهر جمادى الاخرة. طرقه المرض فهلك ليوم وليلة لثلاث سنين من خلافته، حتى كان الناس يرمون يعيش أخا الوزير بأنه سمّه. وبادر يعيش فنصب ابن عمه للملك، وهو المنتصر ابن السلطان أبي العبّاس. وانكفأ لوزير مسعود راجعا من القصر، وقتل السبيع محمد بن موسى بن إبراهيم من طبقة الوزراء، وقد مر ذكر قومه، وكان اعتقله أيام السلطان موسى فقتله بعد وفاته. واستمرت أمور الدولة في استقلاله، والله أعلم.



يتبع 

يارب الموضوع يعجبكم 
تسلموا ودمتم بود 
عاشق الوطن 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق