إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 24 فبراير 2015

3351 تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون ) من تاريخ العلامة ابن خلدون القسم السابع المجلد السابع من صفحة 337 إلى 502 نهوض السلطان إلى تلمسان وفتحها وتخريبها:


3351

تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )
  
من تاريخ العلامة ابن خلدون
  
القسم السابع

المجلد السابع

من صفحة 337 إلى 502


نهوض السلطان إلى تلمسان وفتحها وتخريبها:

كان السلطان لما بلغه ما فعله العرب وأبو حمو بالمغرب، لم يشغله ذلك عن شأنه، ونقم على أبي حمّو ما أتاه من ذلك، وأنه نقض عهده من غير داع إلى النقض. فلمّا احتلّ بدار ملكه بفاس، أراح أياماً، ثم أجمع عزمه على النهوض إلى تلمسان. وخرج في عساكره على عاداتهم وانتهى إلى تاوريرت. وبلغ الخبر إلى أبي حمّو، فاضطرب في أمره واعتزم على الحصار وجمع أهل البلد عليه واستعدّوا له. ثم خرج في بعض



 تلك الليالي بولده وأهله وفي خاصته، وأصبح مخيّماً بالصفصيف وانفض أهل البلد إليه، وبعضهم بعياله وولده، مستمسكين به، متفادين من معرّة هجوم عساكر المغرب. ولم يرعه ذلك عن قصده، وارتحل ذاهباً إلى البطحاء. ثم قصد بلاد مغراوة، فنزل في بني بو سعيد قريباً من شلف، وأنزل أولاده الأصاغر وأهله بحصن تاجحمومت. وجاء السلطان إلى تلمسان، فملكها واستقرّ فيها أياماً. ثم هدم أسوارها وقصور الملك بها، بإغراء وليه ونزمار، جزاءً بما فعله أبو حمّو من تخريب قصر تازروت وحصن مرادة. ثم خرج من تلمسان في اتباع أبي حمّو ونزل على مرحلة منها. وبلغه الخبر هنالك بإجازة السلطان موسى ابن عمّه أبي عنّان من الأندلس إلى المغرب وإنه خالفه إلى دار الملك، فانكفأ راجعاً وأغذّ السير إلى المغرب، كما نذكر. ورجع أبو حمّو إلى تلمسان واستقر في ملكه، كما تقدم في أخباره.



يتبع 

يارب الموضوع يعجبكم 
تسلموا ودمتم بود 
عاشق الوطن 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق